موقف قادة التكنولوجيا من الصراع بين Apple VS FBI

موقف قادة التكنولوجيا من الصراع بين Apple VS FBI
1231 Views Share

ويستمر الصراع بين Apple وال FBI عن إمكانية السماح لل FBI بالدخول للملفات الشخصية للمستخدمين. في الثلاثاء الماضي نشرت مجلة الFinancial Time  حوار مع المؤسس والمدير التنفيذي السابق لميكوسوفت "بيل جيتس" موضحا رأيه بوقوفه في صف ال FBI ضد Apple. موضحا أن طلب الحكومة لا يفرق كثيرا عن إمكانية الدخول إلي مكالمات التليفون وحسابات البنوك كما تعجب من موقف Apple قائلا ان ال FBI لا تطلب طلبا عاما وإنما هي حالة خاصة.   كما أخبر جيتس بلومبرج نيوز أنه تمت صياغة خطاب أبل بشكل محبط والأمر يتطلب مناقشة أكثر وانه يعتقد أن الأمر ستحسمه المحكمة والكونجرس.

كما أضاف أنه في بعض الحالات تقوم الحومة –كممثلة عن الشعب-  باتخاذ الاحتياطات الأمنية الازمة كحالة التعامل مع الإرهاب والتي من الممكن أن تكون أسوأ في المستقبل، في محاولة من جيتس أن يقف علي أرض محايدة بين الطرفين.   ومن ناحية اخري يري بروفيسور مارك بارثولوم – مدرس القانون في جامعة بافلو أنه: قياسا علي تحاليل قرصنة البنوك وغيرها من الجرائم الالكترونية المنظمة علي أبل الامتثال لطلبات الاف بي اي .. وهو ما يعتبر ضد آراء الكثير من المديرين التنفيذيين لكبري الشركات التي تقم داعمة في صف أبل.   فعلي سبيل المثال يقول جاك دورسي – المدير التنفيذي لتويتر وشركة الدفع عن طريق الموبايل سكوير- في تويتة "نحن نقف مع تيم كوك وابل ونشكره علي دوره القيادي"!  

جان كوم – مؤسس شريك في الواتس اب قال علي حسابه علي الفيس بوك " أوافق وبشدة علي كل ما قالته ابل في خطابها لعملائها ، علينا جميعا ألا نسمح لهذا الخطر الغير مسبوق أن يحيط بنا .. فاليوم حريتنا أصبحت علي المحك".   وعن رائد الأعمال مارك كوبان فإنه يدعم ابل في موقفها مقترحا سن قوانين من شأنها منع حدوث أي لبس في مثل هذه الأمور عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب وحرية وخصوصية المستخدمين في المقابل ومنع انتهاك حقوق شركات مثل أبل وغيرها علي خرق أنظمة حماية عملائها.   ويضيف بروفيسور بارثولوم: يبدو أن الجهد موجه –يقصد أبل- لتحريك الرأي العام بواسطة المناظرات السياسية وتناقل العامة للروايات المؤلفة بهدف أن تقول أبل للناس أنا هنا حائط ردع لحماية أمانكم وخصوصيتكم.  

وفي استطلاع رأي قام به مركز Pew للأبحاث في خلال نهاية الأسبوع الماضي وجد ان حوالي 51% من المشاركين يرون أن علي أبل أن تساعد الاف بي اي علي فك التشفير، بينما 38% يرون العكس.

وحوالي 11% لم يحسموا أمرهم بعد.   بينما وقف آخرون علي الحياد مثل مارك زوكربيرج الذي قال أن الشركة تستشعر المسئولية تجاه مساعدة الحكومة طالما هناك فرص متاحة لمكافحة الإرهاب، لكنه عقب بأنهم متعاطفون مع أبل وهو لايعتقد أن طلب الدخول للبيانات من قبل الإف بي اي سيكون طريقة صائبة لزيادة أمان المعلومات أم أنه الشيء الصحيح الذي يجب عمله تماشيا مع الركب العالمي.   أما عن موقف جوجل فقد وصف سوندار بتشاي -في سلسلة تويتات- خطاب كوك بالمهم موضحا أن إجبار الشركات علي فتح الباب للقرصنة سيفضح سرية العملاء مشيرا إلي أن عملية تطبيق القانون تواجه تحديات وأن جوجل تعطي التصريح عندما توجد التصاريح القانونية الازمة.

وهذا يختلف تماما عن حالة الطلب من الشركات السماح بالقرصنة علي أجهزة وبيانات العملاء مما سيسبب مشكلة كبيرة.  

ولما لها من وضع خاص فإن الشركات العاملة في مجال التكنولوجيا لديها الكثير لتخسره أكثر من الشركات العاملة في المجالات الآخري. يقول بول ارجينتي – بروفيسير التواصل المؤسسي أن شركات التكنولوجيا هيا الأعلي في مؤشرات الثقة بين العملاء في استطلاع رأي عالمي أجرته Edelman Trust Barometer. لذلك فإن أبل لديها الكثير لتقوم به وتفصح عنه للوفاء بالتزاماتها تجاه العملاء.

قالت ساتيا ناديلا – المدير التنفيذي لميكروسوفت ودعمها بوب لورد مدير أمن المعلومات في ياهو أن طلب القرصنة علي مستخدم او نظام واحد سيتبعه طلب فتح ثغرات في جميع الأنظمة.

ونختم بمقولة بارثلوم أن أبل حينما تبادر فمن السهل أن يقوم الجميع ويقف ورائها. إلي أين سيصل الصراع بين أبل والإف بي أي؟ تابعونا     هنا يمكنك ان تقرأ آراء بعض المديرين والسياسيين في الأمر بين مؤيد وحايد ومعارض https://www.washingtonpost.com/graphics/business/fbi-apple/

أقرأ ايضا النص الكامل لخطاب أبل لعملائها.


Sign In

Register

Reset Password