النص الكامل لإيميل المدير التنفيذي لأبل لموظفيه صباح اليوم

النص الكامل لإيميل المدير التنفيذي لأبل لموظفيه صباح اليوم
703 Views Share
  ومازالت أبل ثابته علي موقفها بخصوص طلبات مكتب التحقيقات الفيدرالي للمساعدة في فك تشفير الأيفون الخاص بمُطلق النار في حادث سان برناردينو آمله في تجنب أي خطر متوقع مستقبلا.   في صباح الإثنين أرسل المدير التنفيذي لأبل – تيم كوك – ايميل لكل موظفيه يشكرهم علي دعمهم المستمر في هذا الأمر مؤكدا علي أسباب رفض أبل لطلب مكتب التحقيق الفيدرالي.   في هذا الايميل اقترحت أبل تكوين لجنة من خبراء التكنولوجيا ومؤسسات الحريات المدنية لمناقشة كيف يمكن للقانون أن يستخدم التكنولوجيا الحديثة بدون التأثير علي الحريات الشخصية والخصوصية.   وهذا هو النص الكامل لايميل كوك والذي تم ارساله إلي Tech Insider  بواسطة Apple العنوان: شكرا علي دعمكم فريقي، في الأسبوع الماضي طلبنا من عملائنا والجمهور في الولايات المتحدة المشاركة في نقاش عام عن التحديات الهامة التي تواجه بلدنا. في خلال الأسبوع ومنذ الخطاب، أنا ممتن للآراء والمناقشات التي سمعناها وقرأناها وأيضا للدعم المنهال علينا من ربوع أمريكا.   شركةَ وأفراداً ليس لدينا تسامح أو تعاطف مع الإرهابيين. عندما يرتكبون جرائم - تعجز الكلمات عن وصفها- كالهجوم المأساوي علي سان برناردينو، نحن نعمل لمساعدة السلطات لتحقيق العدالة للضحايا.وهذا بالظبط مافعلناه.   لكن في هذه الحالة نحن لسنا بصدد الحديث عن هاتف واحد أو تحقيق واحد، لذلك عندما تسلمنا أمر الحكومة علمنا أنه يتوجب علينا الحديث للعالم. وفي صالح سرية البيانات لمئات الملايين من الملتزمين بالقانون هناك تهديدات خطيرة وغير مسبوقة علي الحريات المدنية للجميع.   وكما تعلمون، نحن نستخدم التشفير لحماية عملائنا وبياناتهم. ونعمل بجد لتحسين الأمان مع كل إصدار جديد من أنظمتنا لأن التهديدات أصبحت متكررة ومعقدة طوال الوقت.   بعض المدافعين عن أوامر الحكومة يريدون منا أن نتراجع باحتياطات سرية البيانات إلي IOS7 الذي صدر في سبتمبر 2013. بداية من IOS8 بدأنا تشفير البيانات بطريقة تجعل الأيفون نفسه غير قادر علي قرائتها بدون كلمة المرور، لهذا إذا فُقد أو سُرق تصبح البيانات الشخصية والمحادثات والمعلومات المالية والصحية في أمان. نعلم جميعا أن الرجوع للوراء بعد هذا التقدم ستكون فكرة فظيعة.   رفقائنا في الوطن يعلمون ذلك أيضا. في خلال الأسبوع الماضي وصلتني رسائل من آلاف الناس من الخمسون ولاية، الأغلبية الساحقة كتبت مُظهرة دعمها القوي لنا. إحدي الرسائل من مطور تطبيقات في الثالثة عشرة من العمر يشكرنا علي صمودنا من أجل الأجيال القادمة. كما أخبرني أحد أفراد الجيش في الثلاثين من عمره: "لطالما اعتبرت خصوصيتي مثل حريتي .. كنز".   كما سمعت من الكثيرين منكم وإني لممنون لكم بشكل خاص علي دعمكم. مازال لدي العديد من الناس أسئلة عن الوضع الحالي ونريد التأكد من فهمهم للحقائق. ولهذا، اليوم نعلن الإجابات علي www.apple.com/customer-letter/answers/ لنوفر معلومات أكثر عن الأمر.   أبل –وبشكل متفرد- هي شركة أمريكية. وهي لا تشعر بالصواب حينما تكون في الجهة المقابلة للحكومة في حالة تركز علي الحريات -المنوط بالحكومة حمايتها-.   لطالما كان بلدنا أقوي عندما نتحد معا. نستشعر أن أفضل طريقة –من أجل المستقبل- هي أن تسحب الحكومة طلباتها في كل مذاكرتها، والبعض في الكونجرس قد اقترحوا تكوين لجنة من خبراء الاستخبارات والتكنولوجيا ومنظمات الحريات المدنية لمناقشة كيفية إنفاذ القانون والحفاظ علي الأمن القومي و الحرية والخصوصية الشخصية. سيكون من دواعي سرورنا أن نشارك في مثل هذا المجهود.   الناس يثقون في أبل للحفاظ علي بياناتهم آمنة، هذه البيانات هي جزء تزداد أهميته من حياة كل شخص. أنتم تقومون بعمل رائع بحمايتكم لهم عن طريق مميزات وتصماميم منتجاتنا. شكرا لكم تيم     المصدر اضغط هنا لقراءة رسالة أبل الي عملائها كاملة.

Sign In

Register

Reset Password