أفشل سبع منتجات تسويقيا في 2014

أفشل سبع منتجات تسويقيا في 2014
1746 Views Share


خلال السنة اللى فاتت, بعض المنتجات اللى تم الترويج ليها اتحولت لفشل ذريع , بعضها احتاج انه يتظبط و يعاد هيكلته عشان ينجح , و فى بعض المنتجات مكنتش كويسة بنفس الصورة اللى تم الاعلان عنها بيها , و البعض الاخر متسوقش كويس و بالتالى سقط من السوق و من متناول المستهلك  , هنستعرض هنا اكبر 7 منتجات اخفقت فى 2014 :

  • 1 – امازون (  the fire phone ) :
    بعد اول شهر من ظهورة لاول مرة فى مؤتمر صحفى فى مدينة سياتيل , امازون نزلت سعر ال fire phone من 199 دولار  ل 99 دولار لان للاسف اختراعها دا جه متأخر اوى , الحقيقة ان المنتج دا ظهر بالفعل من سبع سنين بعد اختراع الايفون الاصلى , و ست سنين بعد اختراع نظام الاندرويد و دا خلى اهميته اقل فى بيئة تسويق متأسسة و قوية , نظام جديد بدائى زى ال fire OS محتاج تكنولوجيا عالية عشان يغرى مستخدمى نظام اندرويد و ابل انهم يحولوا له , بس للاسف خصائص نظام الفون دا مكنتش قوية بما فيه الكفاية عشان تنافس , و بالتالى كنتيجة متوقعة امازون اتدبست فى 38 مليون دولار بسبب تليفونات متباعتش فى اكتوبر .

امازون حبت تثبت مستخدميها على منتجاتها و تطبيقاتها , فعملت حاجة جديدة غير ابل و اندرويد تخليها مختلفة , و انتقلت لمرحلة جديدة و بانها وضعت زرار " اشترى " على جانب الموبايل , و حاجة من الحاجات اللى كانت بتعوقها امازون هو ان الابلكيشنز بتاعتهم كانت عددها 240 الف , قصاد مليون ابليكشن على Google Play و iTunes .



2 –  أنظمة الغسل بدون استخدام مساحيق غسيل ( خالية من المنظفات )  :

 انظمة زى PureWash ($300)  و   Washit ($400) كانوا افكار ابداعية نظريا مش بس لمجرد لانهم اقل ضرر للبيئة , لكن كمان بتساعد المستهلكين انهم يوفروا وقت و مجهود . فى شهر مارس اتعملت اختبارات على النظامين عشان يشوفوا هل فعلا ممكن يغسلوا هدومهم من غير استخدام مساحيق زى ما اتقال عن الانظمة دى !
الحقيقة ان النظامين بيشتغلوا من خلال تدفق الاوزون عن طريق تعقيم بالاكسدة فى المياة الباردة ..

و طبقا للى كان موجود على الويب سايت بتاعت Purewash  , الاوزون بيقتل الكائنات الدقيقة اللى موجودة فى الهدوم اللى فيها بقع او مش نضيفة ( بيقتل الباكتريا 3000 مرة اسرع من المنظفات ) , التجربة اتطبقت عملى و جابوا هدوم مش نضيفة حطوها فى النظامين يجربوا و النتيجة كانت محبطة , الاجهزة دى كانت افضل حاجة بسيطة من المياة العادية للغسيل و التنضيف ...


قرروا انهم يعملوا تجربة تانية , نفسها بس باستخدام مسحوق تنضيف عادى زى ما كان مكتوب فى دليل المستخدم و لقوا ان مفيش تحسن فى نتيجة الجهازين , و قيل فى التقارير ان الموضوع هياخد من 8 ل 11 سنة فى استخدام المساحيق العادية المعتادة , و توفير الفلوس مش كويس بالاخص لو المنتج دا مش نافع .

 

3 – ELLO start up  اطلق عليها اسم " مكافحة الفيس بوك " :

 الشركة قررت انها تعمل حاجة اروش و حاجة اجتماعية اكتر من الفيس بوك . فى 7 اغسطس , فتحت كمجرد دعوة بس لكل الناس , الشركة ليها مميزات كتير تجذب بيها جمهورها اللى زهق من الفيس بوك و هى ان الموقع دا مفيهوش اعلانات , يعنى مش بيعاملوا الناس اللى داخلة لهدف اجتماعى على الويب انهم سلع و منتجات تباع او تشترى , ومش بيخترق الخصوصية لكن موقع بسيط بيتيح للناس سياسة انك تستخدم اسم تسجل تحت اسم مستعار .


كونها ظاهرة بشكل مثالى خلى خبراء كتير يتوقعوا فشلها , و بالرغم من كدا , Ello استقبلت 5 و نص مليون كتمويل استثمارى  ... الشركة مازالت شركة بسيطة فى مجتمع مليان شركات ضخمة مسيطرة اونلاين , و الناس حتى اللى حاولت انها تبعد عن الفيس بوك وراحت لويب ايلو , رجعوا تانى للفيس عشان ملقوش شبكة اجتماعية لاصحابهم و ناس كتيرهناك ... عارفين ليه ؟ لان كل الناس هناك بالفعل عالفيس بوك .


 

4- بطاطس (Satisfries ) برجر كينج الصحية  :

فى شهر اغسطس , برجر كينج شالت ال Satisfries من المينو بتاعت تلتين من مطاعمها فى كندا و امريكا , و كانت الفروع ليها الحق انها تستمر فى بيعها او لأ , لكن الفين و نص من سبع الالاف و نص بس هم اللى قرروا يحتفظوا بيها , البطاطس دى نزلت فى اول مرة فى شهر سبتمبر  2013 , كبديل اكثر صحة للبطاطس العادية اللى بتتباع فى باقى المطاعم , بس منجحوش ....
ربما دا بسبب ان ادعاءات برجر كينج فى ان البطاطس دى صحية كان مشكك فيها جدا ,  من المفترض ان البطاطس دى كان بيتم قليها فى خليط اقل مسامية عشان تمتص زيت اقل من البطاطس العادية , و بالرغم من كدا لما اتقارنت بكمية بسيطة من بطاطس ماكدونالدز ,لقوا ان بطاطس برجر كينج كانت فيها 40 كالورى اعلى من ماكدونالدز و سعرها كان اعلى , حتى برجر كينج منزلوش بوسترات لهم يشرحوا الفرق عشان كان فى زباين كتير معندهاش فكرة ايه ال Satisfries , بغض النظر عن اداعئتهم الغير صحيحة عن انها صحية .


5 – نضارات جوجل :
فى نص سنة 2014 ., شركة جوجل كانت بتروج لنضارات على تقنية عالية بتقدربيها تفحص كل حاجة حواليك و توصل معلومات ليها علاقة بيك لشبكة عينك لكن بعد تجربتها , لقوا ان المنتج مش بيشتغل بنفس السهولة اللى اتشرح بيها قبل كدا , عشان تقدر تشتغل باستمرار و عشان المواد اللى فيها تشتغل لقوا ان دا بيحتاج بطارية عالية اعلى من بطارية الSmartphone  .
النضارات دى استقبلت نقد كتير جدا بدأ من الناس العادية لحد برامج التريقة و السخرية عالتلفزيون , بسبب تصميمها الضخم و اللى بيشتت الانتباه  , حتى اللى خدوا النسخ التجريبية  قالوا انها عرضة للكسر و انه ملوش مبرر يدفعوا 1500 دولار فى منتج مش كفئ زى دا .


6 – أجنحة ماكدونالز  (MC wings  ) :
قصة قصيرة و محبطة بردو عن الوجبات السريعة ... فى شهر فبراير ماكدونالدز اعلنت عن رجوع الاجنحة , اللى كانت المفروض بتبقى  موجودة فى فترة الخريف بس فى المينيو يعنى الفترة الموسمية .

 دى كانت محاولة لمكادونالدز انها تتخلص من 10مليون جنيه من اجنحة دجاج مجمدة متباعتش و كانت نازلة بخصم عالى عليها .
ماكدونالدز بالغت فى نجاحها لما نزلت اجنحة الدجاج السنة اللى قبلها , راحت اشترت ب 50 مليون جنيه اجنحة دجاج عشان تحضر لحملة ترويجية كانت مدتها محدودة , لكن دا ملفتش انتباه المستهلكين اوى و للاسف 20 % من الكمية دى فضلت فى المخزن و متباعتش ... ماكدونالدز حاولت انها تقلل من الخساير دى ,  فعرضت شراء 5 اجنحة ب 3 دولار  بدل ما كانت بتبيع الواحد بدولار , و دا معناه انها عملت خصم وصل ل 60 % عالجناح الواحد .

7 – حظاظة الوقود لنايك ( Nike fuelband ):

الحظاظة دى عبارة عن متعقب نشاط بتتلبس فى الايد بتشتغل مع الايفون او الايباد ل  appleاو انظمة انرويد , بتسمح لمرتديها بتعقب نشاطه الجسدى زى مثلا عدد الخطوات اللى مشيها يوميا و كمية الطاقة اللى حرقها بغض النظر عن نوعه و سنه ووزنه , الحظاظة دى صممت خصيصا عشان تساعد الناس توصل لاهدافها فى اللياقة البدنية , و يراقبوا مدى تقدمهم , و مرتبطة بموقع اونلاين الناس بتشارك عليه النتايج مع اصحابهم و غيره او تخليهم ينافسوا بعض

الحظاظة دى كانت منافس لكن مكملتش ... فى 15 ابريل , CENT كتبت تقرير ان شركة Nike سرحت مجموعة كبيرة من التيم بتاعها كان منهم 55 مهندس و متخصصين تنمية و ارتفعت الشائعات ان نايك هتنسحب من السوق تماما.
نايك عملت بس 10 % من المبيعات .
 BusinessWeek ذكرت ان فشل المنتج كان بسبب تصميمه الضخم  و فيما بعد شعبيتها راحت ..
ماركوس ويلسون الكاتب و محرربزنس فى شركة WIRED قال ان فى سبب تانى لفشلها , قال ان نايك فشلت انها تميز نفسها فى المنافسة و المنتج مكنش ليه خصائص فريدة تديها ميزة  , لان صانعى ال  , smartphonesعملوا اجهزة تعقب النشاط البدنى فيها ,و عملوا اكتربكتير من اللى نايك عملته و كانت اجهزتهم متعددة الاستخدام بدل ما تركز على زاوية واحدة و هى التمرينات , لو المستهلك عايز يتعقب نشاطه و لياقته البدنية  ببساطة يقدر يعمل كدا فى تليفونه , مش محتاج جهاز اضافى يلبسه فى ايديه.
 

المقال مترجم عن موقع : alternet


Sign In

Register

Reset Password